مدونة تربوية تصدر عن معلمة مادة التربية الإسلامية بمدرسة : أمامة بنت أبي العاص (11-12) مديرية التربية و التعليم بمحافظة مسقط

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشكلتي لها حل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشكلتي لها حل. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 25 أبريل 2016

أحلام مؤجلة

|2 التعليقات
بسم الله الرحمن الرحيم

     
       لقد سئمت من صوت المنبه كل صباح وهو يؤذن بموعد العمل ، اشعر به يئز في أذني فأطفئه بتثاقل كبير.


وتتوافد الى عقلي عشرااااات ان لم تكن المئات من قائمة المهام الواجبة علي اليوم ،،،،
ينتابي شعور بالتيه ويزيدني ارباكا صوت رقيق يأتي من نفسي هل تسمعينني قليلا ؟!!!!




فأغلق بشدة ابوابها المشرعة حتى استطيع سماع صوت صغيري وهو يناديني، ثم صوت أخته وهي تبحث عن جواربها في الأنحاء ، يليه صوت متذمر من طعم رقائق الذرة مع الحليب .



لا أدري لماذا أشعر بالإستفزاز حينما تفتح نفسي أبوابها مرة أخرى وأنا في طريقي إلى العمل لا أرغب في سماعها أدير المذياع او قرصا مدمج فتغيب ذاتي وتتقوقع في غياهب النسيان !!!!!!!!


ذات نهار سمعت إحداهن تقول : حين أحال إلى التقاعد سأنتسب إلى دورة في دراسة التجويد 

وسأشترك في ناد رياضي ايضا وألزم نفسي بخطة غذائية صحيه ،،،،،



       تردد صدىً في داخلي يقول أو لست أيضا ممن يحمل حقيبة مثقلة بالأحلام المؤجله ؟!!!!! ولحظات الشغف المرتقبة .

هذه المرة لم أغلق الباب الموارب لذاتي الخجوله بل فتحته على مصراعيه ليصل اليّ صوتها المفعم بالحكمة العظيمة فقالت : أتدرين ياعزيزتي لما كل تلك الأحلام المؤجلة التي تنشر في قلبك الشعور بالحسرة والاسى؟!!



لأنك لا تعرفين أدوارك في الحياه بل تغرقين وسط طوفان من المهام ، وفد ترين في حال معرفتك أن أدوراك في الحياة هي زوجة وأم وموظفه فتدور رحاك بين هذه الادوار لتطحنك...



إقتربي مني قليلا لأريك دورا آخر ولكنه لا يشبه كل الأدوار التي عرفتيها في حياتك يوما ما ، فتلك الادوار ستتنصل منك يوما وتنسل ولن يبقى منها إلا الأثر.......

اقتربي أكثر لتشاهدي الدور الذي لا ينسل منك ما حييتِ، لقد وجد قبل تلك الادوار كلها ولم يكن مقرونا بأية شروط من نوع معين هل تعرفين أن هذا الدور يتوق لتحقيق أحلامك المؤجله؟ !!!!

إنه دور " الذات " أو " الأنا"


ذهلت ، تجمدت دمعتان في محجري ، أصبت ببكم إجباري فلكم رفضت أن أرتدي ثوب ذاتي !!! 


    في اليوم التالي أتى صوت رقيق مع صوت المنبه يطلب مني أن أبقى في الفراش لمدة خمس دقائق ‘‘‘‘

ممتنة خلالها الى نعمة الوجود ، متأملة في المعنى الجوهري للحياة شكرتني ذاتي بلطف حين سمحت لها بأداء دورها ،،


وخلال يومي الذي ما زال مزدحما بقائمه المهام بات هناك شيئا مختلفا عن ما سبق أرهفت سمعي الى ذاتي التي تنبض داخل جسدي وعقلي حدثتني قليلا عن شغفي في الحياة ‘‘‘


وأسرت لي بأن لا أهمية ان كان هذا الشغف تافها أو ذا قيمة عظمى في نظر الاخرين بل عرفته بأنه خُلِق ليمد لنا حبال السعادة والبهجة والألق، ولنشعر من خلاله بدقائق الزمن تنبض في أعماقنا.
أحببت فكرتها عن الشغف بأمر ما في الحياة وحرصت على أن أبحث عنه .....



في إحدى المرات سمعت صوت ذاتي الراقص وهي تخبرني ان لديها مهمة رائعة من أجلي أخبرتني ما رأيك لو تحصلين على جسد مترف بالحيوية والصحة والجمال ...
     درتُ فرحا حول نفسي وتذكرت كم أجلت هذا الحلم ، مع وجود من يتوق الى تحقيقه ،،،

إنّ لذاتي علاقة صداقة عقدتها مع الجسد والعقل والروح فذات مرة اخبرتني كم يتلهف فكري ان يتذوق طعم انجاز معرفي حديث !!

كحضور دورة أو قراءة كتاب أو حتى رواية هادفة ، وأخبرتني كم تحتاج روحي الى أن تسمو وتزدهر ،،،،



وعدتها اخيرا بأن تظل أبوابها مشرعة دوما ووعدتني بأن لا تنيَ في الأخذ بيدي.


كتبه: أ / فاطمة البريدي

الأربعاء، 23 مارس 2016

شخصياتنا بين التفاضل و التكامل

|3 التعليقات




دلفت الى المكتب بسرعه والقت جسدها المنهك على الكرسي ، واسدلت رأسها جانبا، ،،
ثم القت السلام وهي على هيأتها .....



اطلقت العنان لنفسها لينساب حديثها عفويا غير مغلف بعبارات مبطنة ، او جمل تشي بالحذر الماكر !!!
 قالت : إنني أحب "فلانة"  وأكن لها الخير فهي زميلة قديمة العهد معنا ، ،،



الا ان لهاثها وراء جلب المزيد من المهام والمتطلبات في العمل يربكني ويستفز غضبي عليها .
 اشعر كما لو انها تستنزف جميع طاقاتها وتستهلكها 




وهي تجري بطريقه هستيريه وراء العمل وتفتش عنه كمتحر غاضب ،،،،
 ولا ادري لما كل ذلك ؟؟؟!!!
انني لا افهمها!!



  

بعد انطلاق هذه الكلمات هدأت قليلا وبدأ جسمها يرتخي مرة اخرى بعد ان تشنجت عضلاتها أثناء حديثها .



قلت لها : هل سمعت بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟؟



ان هذا الحديث ما هو الا بحر غزيز عميق في النفس البشرية ، فلكل منا سمات وخصائص وخصال اودعها الله في نفوسنا

من صفات الخير والاحسان وما تلك الخصائص الا مفاتيحا للمجد والفوز في الدنيا والاخره ، والوصول الى اعلى درجات السلام 

الداخلي.


  نظرت الي تظرة تشي بأن اطراف الحديث ليست مترابطة على ما يبدو ولم تحك في نسيج متكامل !!!!!!!!

فأكملت حديثي خذي مثلا موقف فلانه في حبها الهستيري للعمل فتلك جبلة وخصلة جبلها الله عليها فهي لا تدعي حبها للعمل بل تجد 

في ذلك لذة واشباعا لحاجاتها الدفينه بطريقة ما ، فإذا كانت واعية لذلك صار بمقدورها ان توظف تلك الخصلة لتنال خيري الدنيا والاخره .



وهنا لا يجوز لنا بأي حال من الاحوال ان نتذمر فقط لاننا لم نجبل على تلك الخصلة ايضا !!!!

 بدأت تتبلور فكرة الحديث في ذهنها فطرحت السؤال التالي :
 وما الذي يعوقنا من توظيف تلك الخصال اذن ؟؟؟؟

فأجبتها لا شيء غير مبدأ التفاضل في النظر الى سمات الآخرين وخصالهم بالنسبة الى سماتنا وخصالنا فإما أن نعليها شأنا عظيما ونحط من أقدارنا ، او ننزلها قاعا لكي لا نجد لهم مكانا يتسع لاستيعاب وتقبل خصالهم فنسمي حبهم للعمل تعجرفا ومباهاة ونسمي كرمهم تبذيرا ورياءا !!!!!!

 قالت ببساطه : وما الحل ؟؟؟؟؟




قلت : أن يحل التكامل محل التفاضل فننظر الى ان كل واحد منا له سماته وخصاله التي تفتح له ابواب الحسنات المضاعفه،

ويصبح معها طريق النجاح واضحا وثابت الرؤيه - وان شئت فسميها مزايا - فمن اوتي خصلة الحلم والصفح مثلا فلا يجوز له ان 

يتظر الى نفسه ضعيفا للشخصية مسلوب الحقوق لمجرد رؤيته كيف تثور ثائرة احدهم عندما يتعرضون لنفس الموقف ويتوعدون 

بأغلظ الأيمان إنهم لمنتقمون ، بل عليه أن يشكر الله على ذلك ولينعم بسلامه الداخلي،   ومن أعطي خصلة الكرم والانفاق فلا يجوز 

له ان يتظر الى الاخرين بأنه المتفضل عليهم بكرمه وفضل عطاياه بل ليشكر الله على الاجور المضاعفة والأرزاق المسترسلة والسيئات المطهرة .


طرحت سؤالا اخر اتى في محله وفق تسلسل الحديث : إلا أننا نملك أيضا بعضا من السمات السيئة في شخصياتنا فالذي يعشق العمل مثلا قد يكون أشد الناس بخلا ايضا وهذه جبلة ايضا الم يسأل عليه الصلاة والسلام
" ايكون المؤمن بخيلا " ؟  فأجاب نعم.
  فأجبتها ومن اجل ذلك ايضا قال عليه الصلاة والسلام " إنما العلم بالتعلم وانما الصبر بالتصبر " 

فيما روي عنه فنحن مطالبون بمجاهدة تلك السمات في تفوسنا والسعي وراء تهذيبها وتطويعها ولا اخفي عليك سرا فأنت لو أردت ان تكوني بنفس الحماسة في العمل للزمك الامر شهورا من التدريب على مهارات عدة ان لم يكن سنوات ، وذلك هو الجهاد بينما انت نفسها لا تجدين عنتا او مشقة في الانفاق بل ما اجدك تبحثين دائما عن الوجوه المستحقة للخير وتسعين وراءها بكل حب كريح مرسله،
 بل اني سمعت احداهن تقول ان رسالتها في الحياة هي اسعاد الاخرين بالهدايا ومن هنا كما ترين فأن المعادلة موزونة بعدل الهي مطلق فكما وضعت فينا خصالا تستحق المجاهدة من اجل الارتقاء في مدارج الكمال ، اودع الله فينا خصالا يحبها وما هي الا طريقا معبدا لتلك المدارج ..... 



فاطمة البريدي

باقة شكر للأستاذة فاطمة بنت أحمد البريدية 
على التواصل البناء 
وما تتحفنا به من اسهاماتها في هذه المدونة فلها منا كل الشكر و التقدير

الأحد، 26 أبريل 2015

قدرات الدماغ البشري

|6 التعليقات


قدرات الدماغ




قدرات الدماغ البشري

§          يتكون الدماغ من 1000 مليار خليه عصبية

§      منها 100 خليه عصبيه (نيرونات )

§       يتم التعلم عن طريق الاتصال السريع جدا بين هذه النيرونات




كلما زادت عدد الروابط كان التعلم أفضل


            يمكن حفظ المعلومات إذا :

            قرأتها بنسبة 20%

            سمعتها 30%

            شاهدتها 40%

            تحدثت عنها 50%

            عملت بها 60%

            جميعها 90%

            لا شك انك ذكيه وترغبين بنسبة 90%





فصي الدماغ




            الأيمن

            الأيسر



كيف استغل قدرات دماغي في تثبيت الحفظ ؟




عقولنا لها قدرة مذهله على معالجة وتخزين انواع معينه من

هناك عشرة مفاتيح أساسية تساعدك على الحفظ هي :

المفتاح الأول : حاول ان تفهم اولا




المفتاح الثاني : ابتكر مثبتا صورة او نمط او قافيه او قصة




المفتاح الثالث : اربطها



المفتاح الرابع : لا تأكل اكثر مما يمكنك مضغه

المفتاح الخامس : اندمج مع المادة نفسيا



المفتاح السادس : استخدم اكبر عدد ممكن من الحواس




المفتاح  السابع : استنشق الأزهار


المفتاح الثامن:  اجعلها آخر شي تتعرض له قبل النوم

المفتاح التاسع  : استخدمها وإلا فقدتها




المفتاح العاشر: اختبر نفسك من آن لآخر





إعد الورقة : أ/ فاطمة أحمد البريدية ( اخصائية نفسية)

نسق الورقة و أخرجها : أ/ عزة محمود البريدية
f